سراج سراج - الشورى والديموقراطية

تلاَ الفقيه آيات بينات، وفسر العالم، وهذه أغنية لنَجِية الشيطان. فيتحادى القرآن وحُداءُ الشيطان في لحظة البرق.

في ركاب القرآن والتذكير بالله وباليوم الآخر، بوسائل متنوعة لطيفة تتخولُ الناس من أوْجهٍ لاَ تُمِل، وتنسكب من الحواس والعقول إلى العاطفة، ينادي الإعلام الإسلامي الحر المتحزبُ لله في تعدده، الأمة إلى الرجولة لا إلى الفسولة، إلى العمل النشيط المنتج، إلى المشاركة الفعالة ينتزع بها النقابي حقه، ويدافع بها المغبون عن إنْصافه، ويراقب بها الناخب المنتخبين، ويعلم بها الجار جاره فضائل الأخوة والبذل.

«تخليق» الديمقراطية

ما زالت وسائل الإعلام العملاقة، العالميةُ الوسائل، القزمةُ المضمون، أداة تخريب للأخلاق وإفساد للنشء، وأداة ترويج على نطاق عالمي لرذائِلَ وُلِدتْ هنا وهناك، وتجمعت في بؤْرَة دُمَّلِيَّةٍ رأسمالية تفَجِّر صديدها من خلال الشاشات وما وراءها من شبكات رأسمالية على وجه الإنسان لتزيدَهُ شعوراً بِخسته وقرديته.

وما زالت الديمقراطية تُناغي حُلْما مستحيلا إذ تنادي «بتخليق» الديمقراطية. من يخلِّقُ الناس الفاعلين للديمقراطية حتى تتخلق الديمقراطية، والسيل الجارف من الرذائل الإباحية يميل إلى الخروج من مسرح الشاشة إلى مسرح الحياة، وشوارع المدن الكبرى،

الشورى والديموقراطية

الشورى والديموقراطية